عبد الحميد كشك وأمثاله: نماذج تطبيقية لفساد الخطاب الديني الممتد من النص المؤسس إلى اليوتيوب (مقال)

.

.
عبد الحميد كشك وأمثاله: نماذج تطبيقية لفساد الخطاب الديني الممتد من النص المؤسس إلى اليوتيوب





ليس من قبيل الصدفة أن يجد خطاب السب والشتم والسخرية والتدخل في شؤون الآخرين أرضا خصبة في المجتمعات العربية والإسلامية، وليس من قبيل المصادفة أن يتحول بعض من يسمون بـ"شيوخ الإسلام" و"دعاته" إلى نماذج صارخة للفظاظة والغلظة والانحطاط الأخلاقي تحت غطاء دين يزعمون أنه يدعو إلى الرحمة والحكمة. إن ظاهرة "الشيخ طويل اللسان" أو "الشيخ العربجي" كما يصفها المصريون بمرارة، ليست وليدة اللحظة ولا هي نتاج اجتهاد شخصي من هنا أو هناك، بل هي امتداد عضوي وطبيعي لموروث ديني تأسس على نصوص تؤكد، بلسان المفسرين والفقهاء والمحدثين أنفسهم، أن السب والشتم والاستهزاء والسخرية ليس فقط مباحا في حق المخالفين، بل هو مسلك نبوي وإلهي يجب الاقتداء به. الشيخ عبد الحميد كشك، ذلك الخطيب المصري الذي ملأ شرائط الكاسيت في السبعينيات والثمانينيات بصوته الأجش ولهجته الهجومية، لم يخترع شيئا جديدا، ولم يأت ببدعة في تاريخ الخطاب الديني، بل كان مجرد حلقة في سلسلة طويلة من الشيوخ طويلي الألسنة، الذين تربعوا على منابر المساجد ليعلنوا الحرب على كل من يخالفهم، من فنانين ومطربين ومفكرين وسياسيين وعلمانيين، دون أن يتركوا جانبا من حياة الناس إلا وتطفلوا عليه بأحكامهم القاطعة وتجريحاتهم اللاذعة.

لم يكن كشك بحاجة إلى أن يخترع نموذجا جديدا للخطاب الديني، فالنموذج كان جاهزا في كتب التفسير والحديث والسيرة. القرآن نفسه، ذلك الكتاب الذي يؤمن المسلمون بأنه كلام الله المعجز، يزخر بآيات تسخر من معتقدات الآخرين وتشبههم بالحيوانات الدنيا. يقول الله في سورة الأعراف عن الذين كذبوا بآياته إنهم "كَالْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ"، ويقول في سورة الجمعة عن الذين حملوا التوراة ثم لم يعملوا بها إنهم "كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا"، ويقول في سورة الفرقان عن الذين لا يعقلون إنهم "كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً". هذه ليست قراءات نقدية من خصوم الإسلام، بل هي النص القرآني نفسه بأحرفه، يردده المفسرون بكل فخر واعتزاز، ويؤكدون أن الله شبه الكفار والمشركين والذين لا يؤمنون بالكلاب والحمير والأنعام. فإذا كان الإله نفسه يمارس هذا النوع من الخطاب المهين والمستفز، فكيف يمكن أن نلوم شيوخا مثل كشك عندما يشبهون الفنانين بالكلاب أو يقولون عن الممثلين إنهم أبناء زنا وشر؟ إنهم ببساطة يقلدون النموذج الإلهي في نظرهم، ويعتقدون أنهم يؤدون واجبا دينيا مقدسا يتمثل في تحقير المخالف وإذلاله بأبشع الصفات.

ولم يقف الأمر عند القرآن، بل امتد إلى السنة النبوية التي يقدسها المسلمون كمصدر ثان للتشريع والأخلاق. في صحيح مسلم، وهو أحد أصح كتب الحديث عند المسلمين، يروى أن النبي محمد وصف رجلا معينا بأنه "عتل بعد ذلك زنيم"، وهو تعبير يعني في اللغة العربية أنه غليظ جاف شديد الخصومة ودعي ملصق بالقوم أي ابن زنا. هذا الحديث الصحيح عند المسلمين يفيد أن النبي نفسه لم يتردد في وصف رجل بأنه ابن حرام، وذلك بحضرة أصحابه. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: إذا كان نبي الإسلام، الذي يفترض أن يكون أسوة حسنة وقدوة في الأخلاق، يصف أحد معاصريه بهذه الطريقة القاسية، فكيف يمكن أن نستنكر على الشيخ عبد الحميد كشك أو الشيخ عبد الله بدر أو الشيخ مبروك عطية أو وجدي غنيم عندما يصفون فنانين أو إعلاميين أو ناشطين بألفاظ نابية؟ أليسوا بذلك يتبعون سنة نبيهم ويقتدون بخلقه كما يفهمونه؟ أليسوا يمارسون نفس النوع من التطبيع مع العنف اللفظي والشتائم التي يمارسها النص المؤسس نفسه؟

يدرك المتابع لظاهرة الشيوخ طويلي الألسنة أنهم يجدون غطاءهم الشرعي في هذه النصوص وفي تفاسيرها. فابن كثير والطبري والقرطبي وغيرهم من كبار المفسرين لم يعتذروا عن هذه الآيات، بل شرحوها وفصلوا فيها وأكدوا أن الله أراد بها تحقير الكفار والمشركين وإظهار دنو منزلتهم. وعلماء الحديث مثل النووي وابن حجر العسقلاني لم يحاولوا تبرئة النبي من وصفه للرجل بأنه زنيم، بل ناقشوا الرواية وأثبتوها وأفتوا بجواز لعن المعين من الكفار في بعض الحالات. وهكذا تتشكل سلسلة متصلة من الخطاب العنيف، تبدأ من النص الإلهي في السماء، تمر بالنبي على الأرض، ثم بالمفسرين والفقهاء عبر العصور، وتستقر في النهاية على ألسنة شيوخ شرائط الكاسيت والفضائيات في القرن العشرين والحادي والعشرين. هذه السلسلة هي التي تجعل من المستحيل تقريبا أن يخرج من الوسط الإسلامي خطاب ديني نظيف، محترم، غير عنيف، لا يتدخل في شؤون الناس الخاصة ولا يمارس التنمر اللفظي باسم الله ورسوله.

إن قضية "حشر الأنف" في شؤون الآخرين التي تميز بها عبد الحميد كشك وأمثاله ليست مجرد فضول شخصي أو رغبة في السلطة والسيطرة، بل هي نتيجة حتمية لنظرة شمولية متطرفة للإسلام، ترى أن الدين يجب أن يسيطر على كل جوانب الحياة الصغيرة والكبيرة، من الفن والموسيقى والغناء إلى طريقة الأكل والشرب والملبس والعلاقات العاطفية والجنسية. كشك لم يكن يعظ الناس فقط ليتركوا أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب، بل كان يتهمهم بالفساد والكفر وإفساد المجتمع، وكان يرى أن من واجبه كشيخ أن ينقذ الناس من شر هؤلاء الفنانين. السؤال الذي يطرحه المنتقد العلماني أو الملحد هنا هو: من أعطى عبد الحميد كشك الحق في أن يحدد ما يسمعه الناس أو لا يسمعونه؟ من قال إن فهمه للدين هو الفهم الصحيح الوحيد الذي يجب أن يفرض على الجميع؟ ولماذا لا يكتفي كشك وأمثاله بتقديم رؤيتهم كخيار شخصي لمن يقتنع بها، بدلا من محاولة تجريم وإهانة وسب كل من يخالفهم؟

الجواب يكمن في طبيعة الدين نفسه كما يراه هؤلاء الشيوخ. الإسلام في نظره ليس مجرد علاقة بين الفرد وربه، بل هو نظام حياة شامل وعقيدة سياسية واجتماعية تريد أن تسير المجتمع كله في خط واحد تحت وصاية رجال الدين. هذه النظرة الشمولية هي التي تجعل الشيخ يتدخل في كل صغيرة وكبيرة، ويشعر أنه من حقه بل من واجبه أن يقول لكل إنسان: هذا حرام وذلك حلال، هذا حلال وذلك حرام، أنت تسمع غناء فأنت فاسق، أنت تشاهد فيلما فأنت مذنب، أنت ترسم فأنت مقلد للخالق. إنه تعطش للسيطرة والفوقية لا يمكن إشباعه، وهو يتغذى باستمرار على القداسة التي يكتسبها الشيخ من كونه نائبا عن الله ورسوله في تبليغ الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما يفهمها هو لنفسه.

المصريون، بطريقتهم الساخرة المحببة، أطلقوا على هذا النموذج من الشيوخ اسم "الشيخ العربجي"، في إشارة إلى رجل العصابات أو البلطجي الذي يحل المشاكل بالقوة والفظاظة ورفع الصوت. وهذه التسمية تصف بدقة ما يفعله كشك ومن على شاكلته عندما يواجهون أي رأي أو سلوك لا يعجبهم. بدلا من الحوار الهادئ والمنطقي، يلجأون إلى الصراخ والسباب والتشهير والاتهامات الخطيرة بالكفر والزندقة والفساد. وبدلا من تقديم أدلة عقلية مقنعة، يكتفون بالتكفير والتفسيق والتبديع، لأنهم يعرفون أن جمهورهم الذي يتابعهم غالبا لا يبحث عن عقلانية ومنطق بقدر ما يبحث عن إثارة وتشفي وكراهية لأعداء وهميين يتحملون مسؤولية إخفاقاته وإحباطاته.

إن الادعاء بأن هناك ما يسمى ب"علماء دين" أو "علم دين" هو في حد ذاته مغالطة كبرى يسوقها هؤلاء الشيوخ لفرض هيمنتهم على عقول الناس. فالدين في جوهره ليس علما قابلا للبرهنة والتجربة والتكذيب، بل هو مجموعة من الافتراضات الميتافيزيقية التي تؤمن بها أو لا تؤمن بها، ولا يمكن إخضاعها للمنهج العلمي التجريبي بأي حال من الأحوال. لذلك فإن إطلاق لفظ "عالم دين" على شخص يقرأ التراث ويفسره ويخرج منه أحكاما هو تكريس للوهم بأن هناك سلطة معرفية للدين تضاهي سلطة العلم في مجالات الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا. هذه السلطة المزعومة هي التي يستغلها "الشيخ العربجي" ليشتم ويسب ويلعن من شاء دون أن يجد من يردعه، لأن كل من يحاول مناقشته بعقلانية يتهم بالجهل بالدين أو بعدم فهم النصوص كما يجب.

لقد سارت ظاهرة "الشيخ طويل اللسان والمنحط" أو "الشيخ العربجي" من كشك في القرن العشرين إلى وجدي غنيم ومبروك عطية وعبد الله بدر في القرن الحادي والعشرين بسلاسة مذهلة. لم تتغير الأدوات فقط من شرائط الكاسيت إلى شاشات التلفزيون ومنصات اليوتيوب ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن الجوهر بقي كما هو: سب وشتم وسخرية واستهزاء بالمخالفين باسم الدين، وتدخل في كل تفاصيل حياة الناس دون أن يعطيهم أحد هذا الحق، وتربية الجماهير على ثقافة الكراهية والعداء لكل من يختلف، وتمرير خرافات وأساطير دينية قديمة كأنها حقائق مطلقة لا تقبل الجدل، وذلك كله تحت شعارات خداعة مثل "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" و"نصرة الدين" و"حماية المجتمع من الانحلال".

أما الذين تابعوا هذه الظاهرة عن كثب، سواء كانوا من الملحدين أو العلمانيين أو حتى من المسلمين المعتدلين الذين سئموا فظاظة هؤلاء الشيوخ وتدخلاتهم السخيفة، فإنهم يدركون أن المشكلة ليست في كشك فقط أو في وجدي غنيم فقط، بل في الأساس النصي الذي بنوا عليه خطابهم. القرآن لم يقل للرسول أن يجادل الكفار بالتي هي أحسن دائما، بل أمره بقول "تبا لكم" ولعنهم وتشبيههم بالكلاب والحمير، والسنة النبوية مليئة بأمثلة للسب والشتم واللعن المباشر من قبل النبي نفسه. لذلك فإن محاولة إصلاح خطاب الشيوخ دون إعادة النظر في هذه النصوص وفي طريقة التعامل معها هي محاولة فاشلة سابقة لأوانها، لأنها تصطدم بقداسة النص المؤسس وبرفض أي تفكير نقدي في التراث.

في النهاية، يظل السؤال الأهم مطروحا على كل من يريد الخروج من هذه الدائرة المفرغة من العنف اللفظي والانحطاط الأخلاقي باسم الدين: هل يمكن بناء مجتمع متحضر، يحترم حقوق الإنسان وكرامته، ويترك لكل فرد حرية الاعتقاد والتعبير والفن والإبداع، مع بقاء هذا الموروث النصي كما هو؟ أم أن الحل يكمن في تجاوز هذه النصوص تماما، ونبذها كمصدر للتشريع والأخلاق، والانتقال إلى عصر ما بعد الدين حيث العقل والمنطق والاحترام المتبادل هي الأسس الحقيقية للحياة الكريمة؟ تجربة الشعب المصري والعربي مع شيوخ مثل كشك وأتباعه تجيب بمرارة على هذا السؤال، وتدل على أن الطريق لا يزال طويلا وشاقا قبل أن يتحرر العقل العربي من سلطة "الشيخ العربجي" ونصوصه المسيئة.




.

✅ تاريخ من الأكاذيب

  



حينغزت الولايات المتحدة الأمريكية العراق، كان محمد سعيد الصّحّاف يكذب على العراقيين ويصف الجيش الأمريكي بـ"العلوج" وانتهى العراق ومُسحت به الأرض شعبا وقيادة ورئاسة واتضح أن  العلوج الحقيقيين كانوا الجيش العراقي الذي تبخّر كالماء وصدام حسين الذي أخرجوه من حفرة ومن خلفهم كلّ من صدّق أكاذيب الصحّاف. اليوم، فايز الدويري يكذب وقناة الجزيرة تكذب ويكسبون المليارات، والشعوب تتبعهم معتقدة أن الجيش الإسرائيلي هُزم وأن وقت "رمي إسرائيل في البحر" قد قرب. ولكن، قريبا، ستعلم، عزيزي المغفّل، أنّك كنت أحد أعضاء نادي علوج القرن 21 وتمّ الضّحك عليك وأنّ الحقيقة هي كلّ ما ترفض سماعه (عن وعي أو عن لاوعي)، بداية من إنتهاء حزب الله وحماس وذهابهما إلى مزبلة التاريخ، وصولا إلى عدم وجود ربّك لمساعدة أتباعه "المجاهدين" كما زعموا أنّه وعدكم في القرآن. ولكن معظم أعضاء هذا النّادي تعوّدوا على العيش على الأكاذيب، ولا أظنّ أنّ هؤلاء سيعترفون بالحقيقة والهزيمة، فضلا عن أن يعترفوا بانهم كانوا قولا وفعلا مجرّد علوج أغبياء.

✅ أمّة منافـ..ـقة وقـ..ـرآن زئبقي متروك

 أمّة منافقة وقرآن زئبقي متروك

.



.

"قل لن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم".

معنى الآية: أنّ ما يحدث في غزة اليوم هو تطبيق لما كتبه الله لهم. وبما ان المسلمين يتباكون ويولولون ويلطمون، فهذا يعني أنهم غير راضين عمّا كتبه ربهم لأهل غزة. و"أسطول الصمود" وحملات المقاطعة والإحتجاجات تثبت أنهم يعتبرون أن ما كتبه ربهم لأهل غزة شيء حقير وغبي ولا إنساني ويطالبون الإنسان (دولا وأفرادا) بتغيير ما كتبه ربهم. يعني الإنسان سيغيّر ما كتبه رب الإسلام على أهل غزة منذ الأزل؟؟ 

المسلم إذن يؤمن بما في القرآن حين يتوافق مع مصالحه، ويكفر به حين يتعارض معها. أليس هذا نفاقا وتكذيبا للقرآن من طرف نفس الذين يزعمون أنهم مؤمنون به؟

✅ المساهمات الإسرائيلية في تطوير تقنيات الإنترنت

المساهمات الإسرائيلية في تطوير تقنيات الإنترنت

.



.

بينما لا يُنسب لإسرائيل اختراع شبكة الإنترنت نفسها، إلا أن مساهماتها في تطوير التقنيات الأساسية التي تدعم عالمنا الرقمي اليوم لا يمكن إغفالها. فإسرائيل تُعرف بأنها "أمة الشركات الناشئة" (Startup Nation) وتُعد مركزاً عالمياً رائداً للتكنولوجيا الفائقة، خاصة في مجالات الأمن السيبراني وتطوير أشباه الموصلات.

.

الريادة في الأمن السيبراني

تُعتبر إسرائيل قوة عالمية في مجال الأمن السيبراني، وتعود جذور هذه الخبرة إلى الوحدات العسكرية الاستخباراتية. تُعد الوحدة 8200 التابعة للجيش الإسرائيلي بمثابة حاضنة لأبرز خبراء الأمن السيبراني الذين أسسوا لاحقاً شركات ناجحة. من أبرز هذه الشركات هي "Check Point Software Technologies"، التي تأسست عام 1993 على يد جيل شفايد، شلومو كرامر، وماريوس ناشفيلد. تُعد الشركة رائدة في صناعة جدران الحماية (Firewalls)، والتي تُشكل خط الدفاع الأول عن الشبكات والبيانات على الإنترنت. مثال آخر هو شركة "Palo Alto Networks"، التي أسسها نير تسوك عام 2005، وهو خبير سابق في "Check Point". تُقدم الشركة حلولاً متقدمة لأمن الشبكات وحماية الشركات من التهديدات السيبرانية.

.

تطوير تقنيات الحوسبة والعتاد

كان لإسرائيل مساهمات جوهرية في تطوير العتاد (Hardware) الذي يُشغل الإنترنت والأجهزة المرتبطة به. على سبيل المثال، صُممت أول وحدة معالجة مركزية (CPU) للحواسيب الشخصية من شركة "IBM"، وهي شريحة "Intel 8088"، في مختبر "إنتل" بمدينة حيفا الإسرائيلية عام 1978. كما يُنسب إلى الشركة الإسرائيلية "M-Systems"، التي أسسها دوف موران عام 1989، تطوير أول محرك أقراص فلاش USB عام 1999، والذي أصبح أداة أساسية لنقل البيانات. مثال آخر هو شركة "Mellanox Technologies"، التي أسسها إيال والدمن وآخرون عام 1999، والتي أصبحت رائدة في مجال حلول الاتصال فائقة السرعة لمراكز البيانات والحوسبة السحابية.

.

الابتكارات في التشفير والتطبيقات

في مجال أمن البيانات، شارك عالم الحاسوب الإسرائيلي عدي شامير في تطوير خوارزمية التشفير الشهيرة "RSA" في سبعينيات القرن الماضي، وهي خوارزمية تُشكل أساساً للعديد من بروتوكولات الأمان الرقمي المستخدمة اليوم على الإنترنت، مثل بروتوكول SSL/TLS. في مجال تطبيقات الهاتف الذكي، تُعتبر شركة "Waze"، التي تأسست عام 2008 على يد إيهود شاوبيل، أمير سينابر، وشاي وينينجر، مثالاً بارزاً على الابتكار الإسرائيلي. هذا التطبيق الملاحي، الذي يعتمد على بيانات المستخدمين لحظة بلحظة، استحوذت عليه شركة "Google" عام 2013.

.

الاستثمار في التكنولوجيا

تُعد إسرائيل من بين الدول الأعلى استثماراً في قطاع التكنولوجيا الفائقة، حيث تجذب استثمارات ضخمة من الشركات العالمية، مثل "Google" و"Apple" و"Microsoft"، التي أسست مراكز بحث وتطوير في إسرائيل. يُشير هذا التركيز إلى أن إسرائيل لا تزال تستثمر بقوة في تطوير التقنيات المتقدمة المرتبطة بالإنترنت، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، والمركبات ذاتية القيادة، مما يُرسخ مكانتها كقوة تكنولوجية عالمية.

.

.

✅ محمد بن آمنة في -من سيربح المليون؟-

 محمد بن آمنة في -من سيربح المليون؟-

(بقلم: مالك بارودي)


---






---


(يظهر أستوديو برنامج "من سيربح المليون" مع موسيقى حماسية. المقدم "جورج قرداحي" يرحب بالجمهور.)


جورج: "مساء الخير! معنا الليلة ضيف خاص... أكثر رجل يتردد إسمه في العالم العربي والإسلامي، وحتى في العالم بأسره، شرقا وغريا. خاتم الأنبياء والمرسلين، من أتى رحمة للعالمين، مُصلح العالم، وصاحب المعجزات... "النبي محمد"!"


(يدخل محمد وهو يلبس نعالا قديما وجلبابا قصيرا يصل إلى ركبتيه وله لحية كثيفة وشعر أشعث مع ذؤابتين مثل ذؤابات اليهود. يلوّح للجمهور كأنه نجم سينما. وفي إحدى يديه زجاجة صغيرة صفراء.)


محمد: "السلام عليكم... أيها المؤمنون! جئتكم برحمة الله وبركاته وبعض بول البعير شفاءً من كلّ داء!"


جورج: مرحبا بك مرة أخرى.


محمد: (وهو يجلس على الكرسي) ألم أقل لك أن تقول "صلى الله عليه وسلم" كلما ذكرت إسمي؟


جورج: (يشعر بالحرج) نعم. هل نسيت أن أقولها؟ إعذرني.


محمد: حسنا. عذرك مقبول. هل تريد رشفة بول؟ (يفتح الزجاجة ويشرب منها).


جورج: لا. شكرا. (يدير وجهه بتقزّز). حسنا، لنبدأ البرنامج. هل أنت جاهز، صلى الله عليك وسلم؟


محمد: نعم. إنطلق وأنا والرّبّ معك.


جورج: لنذكّر بقانون اللعبة. هناك إثنا عشر سؤالا عليك الإجابة عنها لربح المليون ريال.


محمد: ألم تقولوا لي أني سأربح ألف ألف ريال؟ 


جورج: هذا بالضبط ما قلته.


محمد: أنت لم تذكر كلمة "ألف ألف" في حديثك...!


جورج: المليون ريال هو نفسه ألف ألف ريال.


محمد: آه. بالسرياني أم بلغة أهل الحبشة؟


جورج: لا باللغة العربية... هل تفهم السريانية، صلى الله عليك وسلم؟


محمد: لا. أنا أمّي وأفتخر.


جورج: ونِعْمَ التعليم. حسنا. لنواصل. عليك الإجابة عن الأسئلة، وفي صورة عدم تأكدك من معرفة الإجابة، لديك ثلاث خيارات.


محمد: لا أحبّ الخيار. البصل أحسن. ولكن عمر بن الخطاب يحبّ الخيار كثيرا...


جورج: من تحدث عن الخضراوات الآن؟ أقصد عليك الإختيار.


محمد: آه، الخيار... الإختيار...


جورج: نعم. هذا هو. إمّا أن تحذف إجابتين، أو أن تتصل بصديق، أو أن تطلب مساعدة الجمهور. والخيار الرابع هو المستشار عند تثبيت المبلغ الذي ستربحه... فعند أي مبلغ تريد أن تثبّت الربح؟ إختر الرقم الذي تريده.


محمد: (حائر) لا أدري. إختر أنت.


جورج: لا. أنت من يجب أن يختار 


محمد: خير الأمور أوسطها. أختار الرقم الأوسط.


جورج: عشرون ألفا أم أربعون ألفا؟


محمد: أربعون ألفا.


جورج: حسنا. نثبت المبلغ عند أربعين ألفا... ونبدأ مع السؤال الأول: كم كان عدد أهل الكهف؟ هل كانوا ثلاثة... سبعة... ثمانية... خمسة عشر...


محمد: أشتمّ رائحة اليهود في هذا السؤال.


جورج: لا يهود في الحكاية. هذا سؤال عن عدد أهل الكهف كما ذكره الله في القرآن.


محمد: فتية ٱمنوا بربهم؟


جورج: هل كان عددهم: ثلاثة أم سبعة أم ثمانية أم خمسة عشر؟


محمد: (وهو يحكّ لحيته بأصابعه المتسخة) سبعة... لا ثمانية... لا إنتظر! (يهمس) كانوا نيامًا فمن يحسبهم؟ ومع الكلب أم دون كلب؟


جورج: لا، دون كلب. كم عددهم دون كلب...؟ هل تختار أن تحذف إجابتين؟


محمد: إحذف.


جورج: ماذا؟ ما الإجابتان اللتان تريد منا حذفها؟


محمد: ثلاثة وسبعة.


جورج: متأكد؟


محمد: نعم.


جورج: حذفنا ثلاثة وسبعة. ماهو عدد أهل الكهف: هل كانوا ثمانية أم خمسة عشر؟


محمد: خمسة عشر.


جورج: متأكد؟


محمد: نعم.


(يسمع صوت الجرس.)


جورج: إجابة خاطئة، صلى الله عليك وسلم. في العادة، ينتهي البرنامج، لكن بما أنكرسول الله وهذه أول مرة نستقبل فيها نبيّا، سنعوّض السؤال بسؤال آخر. والآن إليك السؤال. فكّر مليّا قبل الإجابة. ما معنى "فَاكِهَةً وَأَبًّا"؟ ما معنى "أبّا"؟ هل هو العشب ام اللبن أم النخل أم نور القمر؟


محمد: (يتعرق) "أبّا"... يعني أبو الأولاد؟ لا، نوع من الفواكه الغريبة؟" اريد أن أتصل بصديقي أبو بكر الصديق.


جورج: حسنا. لك ذلك.


(يتصل بصديقه ويعيد عليه السؤال.)


ابو بكر: (عبر الهاتف) "لم أسمع بهذه الكلمة أبدا. من أين أتيت بها!"


جورج: ماذا قرّرت؟


محمد: لنقل: النّخل.


(صوت الجرس: إجابة خاطئة، الجمهور يضحك.)


جورج: لنعوّض السؤال مرّة أخرى. السؤال: "ماذا تقول الآية القرآنية؟ "إني جاعل في الأرض..."؟ والأربع خيارات هي: خَلِيفَةً... خَلِيقَة... عقيقة... أم شقيقة؟"  


محمد: (مذعورًا) "أريد الإتصال بصديق! 


جورج: لا يمكنك هذا. لديك خيار واحد: طلب مساعدة الجمهور فقط. هل تريد ذلك، صلى الله عليك وسلم؟


محمد: (وهو يشرب من الزجاجة) حسنا.


جورج: (يمسك بطنه ويجري نحو الكواليس ثم يُسمع صوت تقيؤ يتكرر عدة مرات. ثم عبر الميكروفون يسمع صوت جورج: "يلعن ربّك…! معفّن!" الجمهور يضحك.)


جورج: (يدخل الأستوديو وهو يمسح جبينه وفمه) لنواصل. ماهو ردّ الجمهور؟


الجمهور: (صارخا بصوت واحد) مش عارفين!


جورج: هل أنت متأكد من أنّك أنت هو النبي محمد؟


محمد: نعم. أنا هو. والله شاهد على ذلك.


جورج: (ضاحكا) وهل تتوقع أنه بإمكاننا أن نتصل بالله هاتفيا لنسأله؟


محمد: هل أفهم من هذا أنك تشكّ في نبوتي؟


جورج: وهل أنت متأكد من أنك كنت على إتصال مع الله وجبريل أتاك بالقرٱن؟


محمد: نعم.


جورج: ولماذا لم تجب عن أي سؤال، رغم أن كل إجاباتها في القرٱن؟


محمد: وهل سأتذكر كل شيء؟ هل دماغي دفتر؟


جورج: لا. لا أحد قال أن دماغك دفتر، ولكن إذا كنت أنت جاهلا بما في كتابك، فمن سيجيب عن هذه الأسئلة؟ 


محمد: (غاضبا) والذي نفسي بيده، أنا رسول الله. هل تريد دليلا؟


جورج: حبذا لو تعطينا دليلا، لتطمئن قلوبنا.


محمد: (يصرخ) أيها الكفار! سأريكم معجزة حقيقية! هذا الرجل أمامكم ميّت!


(يشير لرجل نائم في الصف الأخير.)


جورج: ميت؟ كيف يكون ميتا؟ إنه نائم.


(أحد الجالسين بجانب الرجل النائم يهمزه بمرفقه فيفيق الرجل مفزوعا.)


محمد: هل رأيتم المعجزة؟ لقد كان ميتا وقد أحييته الٱن من جديد.


جورج: (ضاحكا) لكن الرجل كان نائما...


محمد: عندما اقول انه كان ميتا فهذا يعني أنه كان ميتا... وأنا أحييته.


جورج: هذه أسوأ معجزة منذ أن حاول جاري بيعي زيتًا مقدسًا! للأسف، لقد خسرت كل شيء! هل لديك كلمة أخيرة قبل أن ننهي البرنامج؟


محمد: خسرت؟ لا يوجد ألف ألف ريال؟


جورج: لا، صلى الله عليك وسلم.


محمد: ولا حتى جارية أو غلام؟


جورج: جارية او غلام؟ ليس لدينا جواري ولا غلمان.


محمد: يعني: لن أنكح أحدا اليوم؟


جورج: (ملتفتا للكاميرا) نعتذر للجمهور عن هذه الألفاظ الخادشة للحياء وللذوق العام...


محمد: (يغضب) هذه مؤامرة! أنا نبي... والنبي لا يُهزم! (يسحب خنجرا من البلاستيك من تحت قميصه... يُحاول ضرب المقدم، لكن جورج يهرب إلى الكواليس. محمد يلاحقه متعثرا. تسقط الستارة فجأة... وتظهر لافتة: النبوة كذبة... جربوا بيع الخضار في السوق!)




.

✅ نهاية حلم اليوتوبيا: لماذا فشلت الاشتراكية والشيوعية؟

 

نهاية حلم اليوتوبيا: لماذا فشلت الاشتراكية والشيوعية؟

.


.

​كانت الاشتراكية والشيوعية حلماً يوتوبياً يسعى إلى بناء مجتمع مثالي خالٍ من الطبقات الاجتماعية، حيث تسود العدالة والمساواة، وتُوزع الثروات بالتساوي على الجميع. لكن هذا الحلم، الذي سيطر على نصف العالم تقريباً خلال القرن العشرين، بدأ يتلاشى تدريجياً، لتتبنى الدول التي كانت تُعرف بأنها "اشتراكية" أو "شيوعية" أنظمة اقتصادية أقرب إلى الليبرالية والرأسمالية.

​فما الذي أدى إلى هذا الفشل؟ ولماذا لم تستطع هذه الأنظمة الصمود؟

​1. فشل الأنظمة الاقتصادية المركزية

​تعتمد الاشتراكية والشيوعية على التخطيط المركزي للاقتصاد، حيث تتولى الدولة مهمة تحديد ما يجب إنتاجه، وكميته، وكيفية توزيعه. لكن هذا النموذج أثبت عدم فعاليته لعدة أسباب:

  • غياب الحوافز: عندما لا يمتلك الفرد ثمار عمله، تقل حوافزه للابتكار والإبداع وزيادة الإنتاج. فالعامل في مصنع تديره الدولة لا يجد دافعًا لتقديم الأفضل، لأنه يعلم أن راتبه ثابت بغض النظر عن جودة عمله أو كميته.
  • سوء تخصيص الموارد: لا يمكن لأي لجنة تخطيط مركزية أن تعرف احتياجات ملايين الأفراد بشكل دقيق. أدى ذلك إلى نقص حاد في السلع الأساسية، ووجود فائض من سلع أخرى لا يطلبها أحد.
  • الفساد وسوء الإدارة: سمح التركيز المطلق للسلطة الاقتصادية في يد الدولة بانتشار الفساد والمحسوبية، مما أدى إلى انهيار اقتصادي واسع النطاق.

​2. القمع السياسي وغياب الحريات

​لم تكن الاشتراكية مجرد نظام اقتصادي، بل كانت أيديولوجية شاملة تتطلب سيطرة كاملة على حياة الأفراد. في معظم الدول التي طبقتها، أدى ذلك إلى:

  • نظام الحزب الواحد: لم تسمح الأنظمة الشيوعية والاشتراكية بالمعارضة أو التعددية السياسية، مما أدى إلى قمع أي صوت معارض.
  • انتهاك حقوق الإنسان: تعرض ملايين الأشخاص للاضطهاد والاعتقال والقتل بسبب معتقداتهم السياسية أو الدينية.
  • غياب حرية التعبير: لم يكن مسموحًا للناس بالتعبير عن آرائهم أو انتقاد الحكومة، مما جعلهم يعيشون في حالة من الخوف المستمر.

​3. التحول إلى الرأسمالية: دروس من الصين وفيتنام

​رغم أن الصين وفيتنام لا تزالان تحكمهما الأحزاب الشيوعية، إلا أنهما تبنتا سياسات اقتصادية رأسمالية بشكل كبير، مثل السماح بالملكية الخاصة، وفتح أسواقهما للاستثمار الأجنبي، واعتماد آليات السوق. هذا التحول لم يكن خيارًا أيديولوجيًا، بل ضرورة اقتصادية بعد أن أدركت قيادتا البلدين أن نموذج التخطيط المركزي أدى إلى الركود والفقر.

​يُظهر هذا التحول أن الأنظمة التي كانت تدعو إلى إلغاء الملكية الخاصة، اضطرت إلى تبنيها كسبيل وحيد لتحقيق التنمية والنمو الاقتصادي، مما يؤكد فشل النموذج الاشتراكي الكلاسيكي.

​4. هل ماتت الاشتراكية تماماً؟

​على الرغم من فشل النماذج المتطرفة من الاشتراكية والشيوعية، لا يمكن القول إن الفكرة قد ماتت تماماً. فمبادئ العدالة الاجتماعية التي نادت بها ما زالت حية، وتظهر في سياسات الاشتراكية الديمقراطية التي تتبناها دول مثل السويد والنرويج. هذه الدول أثبتت أن من الممكن تحقيق التوازن بين الرأسمالية القائمة على السوق الحرة، ونظام الرعاية الاجتماعية الشامل الذي يوفر التعليم والرعاية الصحية للجميع، ويقلل من الفجوات الطبقية.

​في الختام، فشلت الاشتراكية والشيوعية في نسختهما المتطرفة بسبب عيوبهما الاقتصادية والسياسية الجوهرية. أثبت التاريخ أن الحرية الفردية وآليات السوق هما محركان أساسيان للنمو والابتكار، وأن أي نظام يغفل عنهما محكوم عليه بالفشل.

✅ النبوّة في ميزان العلم والذّكاء الإصطناعي

 النبوّة في ميزان العلم والذّكاء الإصطناعي

.



.

ما التشخيص في الأمراض النفسية والعقلية لشخص يعتقد أنه نبي أو رسول ويسمع أصواتا لا يسمعها أحد غيره ويرى مخلوقات لا يراها أحد غيره؟

.

جواب الذكاء الإصطناعي كالآتي:

الشخص الذي يعاني من هذه الأعراض قد يتم تشخيصه بأحد الاضطرابات الذهانية، ومن أبرزها الفصام (Schizophrenia).


الذهان (Psychosis) ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو مجموعة من الأعراض التي تدل على أن الشخص فقد الاتصال بالواقع. هذه الأعراض تشمل:


 * الأوهام (Delusions): وهي معتقدات خاطئة وثابتة لا تستند إلى أي دليل واقعي. في الحالة التي وصفتها، الاعتقاد بأنه نبي أو رسول هو أحد أنواع الأوهام التي تُعرف بـ أوهام العظمة (Grandiose Delusions)، حيث يعتقد الشخص أنه يمتلك مواهب أو مكانة خاصة أو قوة عظيمة.


 * الهلاوس (Hallucinations): وهي تجارب حسية (مثل الرؤية أو السمع أو اللمس) لا وجود لها في الواقع. سماع أصوات أو رؤية مخلوقات لا يراها الآخرون يعد من الهلاوس الشائعة في الاضطرابات الذهانية.


الفصام (Schizophrenia)

الفصام هو اضطراب نفسي مزمن وشديد يؤثر على طريقة تفكير الشخص وشعوره وسلوكه. غالبًا ما يوصف بأنه نوع من الذهان. تشمل أعراضه الرئيسية ما يلي:


 * الأعراض الإيجابية: وهي الأعراض التي "تُضاف" إلى سلوك الشخص الطبيعي، مثل الهلاوس والأوهام. هذه الأعراض غالبًا ما تكون الأكثر وضوحًا.


 * الأعراض السلبية: وهي الأعراض التي تعبر عن فقدان أو انعدام سلوك طبيعي، مثل الانسحاب الاجتماعي، وقلة الاهتمام بالأنشطة اليومية، وصعوبة التعبير عن المشاعر.


إذا كنت تشعر بالقلق على شخص تظهر عليه هذه الأعراض، فمن الضروري جدًا استشارة طبيب نفسي أو أخصائي صحة عقلية. التشخيص الدقيق والعلاج المبكر يمكن أن يحد من تطور الأعراض ويساعد الشخص على تحسين جودة حياته بشكل كبير.


😂

✅ المتشائمون يعيشون أكثر

 المتشائمون يعيشون أكثر

بقلم: مالك بارودي

.



.

الشعوب الجاهلة تستحق كل ما يحدث لها، بغضّ النظر عن نظرتها لنفسها أو نظرة الآخرين لها. لذلك، تأكّد أنّ قوانين الطبيعة لا تهتم لا بدينك ولا بعرقك ولا بلغتك ولا بلونك. قوانين الطبيعة لا يهمّها صلاتك ولا صيامك ولا دعاؤك ولا كم مرّة قرأت آية الكرسي أو سورة الفاتحة ولا يهمّها جلبابك ولا حجاب زوجتك ولا حبّك لرسولك وصحابته ولا اقتداؤك بهم... قوانين الطبيعة لا يهمّها أن تعبد يهوه أو المسيح أو الله أو وحش الإسباجيتي الطائر أو لا تعبد شيئا على الإطلاق. قوانين الطبيعة لا تهتم بشيء ولا تهتم بك أصلا ولا تخضع لا لله ولا لزيوس ولا لحورس. قوانين الطبيعة لا ترى ولا تسمع ولا تتكلّم؛ بل تكتفي بالحدوث.

قوانين الطبيعة لا تتغيّر. فإمّا أن تفهمها وتعرف أسبابها وتتأقلم معها وتسخّر مظاهرها لصالحك، وإمّا أن تدهسك فتنقرض كما انقرضت الديناصورات. وإذا كنت تعتقد أنك أحسن من الديناصورات وأن حياتك أثمن من حياتها، فانزع هذه الفكرة من دماغك، لأنها ستكون بالتأكيد الفكرة التي ستنزع دماغك. وإذا كانت الديناصورات لاشيء في ميزان الطبيعة والكون، فأنت أقلّ منها بمليارات المرّات.

كفى حماقة. فأنتم مجرّد بقايا غبار كونيّ تكوّن في صدفة عشوائية وقد يتشتت من جديد في أيّ لحظة.

متى بدأت الحروب الصليبية ضد المسلمين؟

 متى بدأت الحروب الصليبية ضد المسلمين؟

.



.

سنة571 ميلادي ولد محمد رسول الإسلام  اي بعد أقل من ستة قرون فقط من انطلاق الدين المسيحي  انطلق في أعقابه الدين الاسلامي دون تأخير .. يقول الاسلام إن المسيحيين حرفو كتابهم ولذلك ارسل لله دينا جديدا فورا و دون تأخير كبير ليصلح ماحرفه المسيحيين  

الأمر مثل أن يخرج دين جديد من الهند مثلا في فجر الاسلام ايام الدولة الأموية أو العباسية ويقول إن المسلمين حرفو دينهم و أن لله اختارهم للإصلاح و بعث دين جديد ..

سنة 635م اي بعد موت محمد بسنتين غزا المسلمون دمشق المسيحية .. وفي 636م غزا المسلمون انطاكيا المسيحية ..وفي 638 م غزا المسلمون القدس مكان حج المسيحيين و اقدس اراضيهم ثم غزو الاسكندرية المسيحية و احرقوا مكتبتها الشهيرة اكبر مكتبة في العالم القديم ..

كان البيزنطيين المتفاجئين بتلك الهجومات الوحشية غير المتوقعة ينسحبون من اغلب البلدان ( خاصة الشمال إفريقية ) دون قتال تاركين أهل البلد لمصيرهم الاسود دون جيوش نظامية تحميهم

سنة 650م وصلت جيوش الإسلام إلى جنوب إيطاليا وقبرص والأراضي المجاورة، مختطفين آلاف العبيد كـ"سبايا" و"جواري"

فهل بدأ المسيحيين حروبهم الصليبية حينها ؟؟ الإجابة لا ..ليس بعد 

ذكرت المصادر الاروبية التاريخية أيامها أن القوات القادمة من جزيرة العرب كانت من أدمى وأجلف الغزاة الذين عرفهم التاريخ الأوروبي ..  همجية فاقت همجية التتار والمغول 

و طبعا تلك المصادر الاروبية لم تذكر الاجتياحات الدموية لشمال افريقيا والهند وغيرها فقد كانت اقسى مما حصل لاروبا باشواط ووصلت لابادات جماعية و مذابح كبرى لم يشهدها التاريخ البشري .. 

  في 711 م غزوا اسبانيا .. وفي 717، حاصروا القسطنطينية معقل البيزنطيين  

  سنة 730 حاولو غزو فرنسا و فشلو 

سنة 790  الدول محاولة غزو فرنسا و صدهم الاروبيين مرة أخرى في واحدة من أعظم انتصاراتهم ضد المسلمين 

في 827، غزا المسلمون صقلية وإيطاليا. نكلوا بالرهبان . بقيت صقلية في حكم الإسلام حتى سنة 1092.

في 846، غزا المسلمون روما وأرغموا البابا على دفع الجزية.

وفي 848، اجتياح ثالث لفرنسا، وصد ثالث من المسيحيين المذعورين 

في 1091 و بعد كل ذلك أعلن البابا أوربانوس الثاني الحرب الصليبية "الأولى 

!!!!!

كانت تلك المرة الأولى التي قرر فيها المسيحيين الخروج لتحرير بيت المقدس الذي فيه كنيسة المهد وكنيسة القيامة وكل الأماكن المقدسة المسيحية التي اجتاحها المسلمين و  بعد الهجوم الأول انتصر المسيحيين و استقر بعضهم في القدس وعمروا وبنوا جزءً من حضارتهم الضائعة هناك، حتى حشد صلاح الدين جيوشه وأرغمهم على الخروج مرة أخرى ..

لنفترض أن مكة أو المدينة سقطا تحت سلطة دولة أجنبية بدين جديد فهل كان المسلمون سيسكتون عنها (حتى ولو كانت تحسن إليهم وتعاملهم معاملة جيدة) ؟!

لم تكن الحروب الصليبية سوى محاولة دفاع عن النفس و محاولة يائسة لاستعادة جزء من مدنهم المقدسة التي اجتاحها العرب ..

 و بعد الحروب العالمية المعاصرة و مع ضعف المسلمين و سيطرة الدول المسيحية المطلقة و تقدمهم العلمي و العسكري الغير مسبوق قرروا العودة لما قبل انطلاق المسيحية نفسها و إعادة مدنهم المقدسة لليهود ..

كانو يظنون أن الحروب الدينية ستنتهي مع تخليهم عن قدسهم و نسيان كل ماجرى لهم على ايدي المسلمين .. لكن نهاية حروب الخرافات مازالت بعيدة عن النهاية ..


.


✅ إختراعات إسرائيلية: وحدات الذاكرة المحمولة USB

 إختراعات إسرائيلية: وحدات الذاكرة المحمولة USB
.



.

لطالما شكلت أجهزة تخزين البيانات تحديًا في عالم التكنولوجيا. فمن الأقراص المرنة ذات السعة المحدودة إلى الأقراص المدمجة (CDs)، كان المستخدمون دائمًا في حاجة إلى وسيلة أكثر كفاءة وموثوقية لنقل ملفاتهم. هنا، يبرز اختراع وحدة الذاكرة المحمولة (USB Flash Drive) كواحد من أهم الابتكارات في تاريخ الحوسبة الحديثة، حيث أحدث ثورة حقيقية في طريقة تعاملنا مع البيانات.

.

ولادة فكرة ثورية

تُنسب فكرة الـUSB flash drive إلى شركة M-Systems الإسرائيلية، التي أسسها دوف موران. في أواخر التسعينيات، كان موران وفريقه يبحثون عن حل أفضل لمشكلة تخزين البيانات ونقلها. كانت الأقراص المرنة عرضة للتلف بسهولة، والأقراص المدمجة تتطلب أجهزة قراءة معقدة وتوفر سعة محدودة.

كانت الفكرة بسيطة وعبقرية في آن واحد: لماذا لا يتم دمج شريحة ذاكرة صغيرة جدًا مع منفذ USB قياسي، لتكون بمثابة وسيلة تخزين محمولة وموثوقة؟

.

التحديات والنجاحات الأولى

واجه الفريق في M-Systems تحديات كبيرة، أبرزها تصغير حجم المكونات الإلكترونية وجعلها قوية بما يكفي للاستخدام اليومي، مع الحفاظ على سرعة نقل البيانات. في عام 1999، نجحوا في تطوير أول نموذج أولي لما أطلقوا عليه اسم "DiskOnKey"، وهو الاسم التجاري لوحدة الذاكرة المحمولة.

كان المنتج ثوريًا بكل المقاييس. فقد كان صغيرًا، لا يتطلب بطارية أو مصدر طاقة خارجي، والأهم من ذلك، كان يتمتع بسعة تخزين أكبر بكثير من الأقراص المرنة. علاوة على ذلك، كان استخدامه سهلاً للغاية؛ كل ما على المستخدم فعله هو توصيله بمنفذ USB على أي جهاز كمبيوتر، ليتم التعرف عليه على الفور.

.

التأثير على عالم التكنولوجيا

أحدثت وحدة الذاكرة المحمولة تحولًا جذريًا في عدة مجالات:

 * الاستغناء عن الوسائط القديمة: سرعان ما تراجعت شعبية الأقراص المرنة والمدمجة، وأصبحت وحدات الذاكرة المحمولة هي الخيار الأول والأكثر شيوعًا لنقل الملفات.

 * الاعتمادية والتحمل: بفضل عدم وجود أجزاء متحركة، أصبحت الـUSB flash drives أكثر متانة ومقاومة للصدمات من الوسائط القديمة.

 * التقدم التكنولوجي: مع مرور الوقت، تضاعفت سعة التخزين لوحدات الذاكرة المحمولة بشكل كبير، من ميغابايت قليلة إلى تيرا بايت كاملة، كما تطورت سرعة النقل مع ظهور إصدارات جديدة من منافذ USB (مثل USB 3.0 و USB-C).

اليوم، أصبحت الـUSB flash drives جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء في العمل، الدراسة، أو الترفيه. فهي تذكير بأن الأفكار البسيطة، عند تنفيذها بذكاء، يمكن أن تغير العالم.